دروس، تمارين، فروض وامتحانات

مجلس عزيمان: تعليمنا في خطر ودورة المجلس الأخيرة تبشر بالخير

عمر عزيمان

قال عمر عزيمان، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين، إن الدورة التي نظمها المجلس مؤخرا، كانت متميزة من حيث التوقيت، ومن حيث الأجواء، ومن حيث النتائج والحصيلة.

وتابع أن هذه الدورة عرفت تقييم حصيلة سنتين ونصف، والبحث عن نفس جديد لمواجهة النصف الثاني من الولاية، من أجل إنجاح الإصلاح، ومن أجل إنجاح تطبيق الرؤية والوصول إلى مدرسة تكافؤ الفرص والمناصفة والجودة والارتقاء بالفرد والمجتمع ومساهمة التلميذ في ازدهار المجتمع.

وأضاف عزيمان، في الندوة الصحفية، التي نظمها المجلس، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الدورة الحادية عشر للمجلس انعقدت في أجواء ممتازة مكنت من الاشتغال على مواضيع حساسة، كتقرير التربية غير النظامية، ونتائج برنامج تقييم مكتسبات التلاميذ الذي يبين أن هناك ضعفا في التشخيص لمعالجة الاختلالات من أجل تحقيق المدرسة الوطنية.

وأبرز عزيمان، أن الدورة، حققت نتائج مهمة ومثمرة تجلت في المصادقة على تقرير التربية غير النظامية بعد نقاش وتقديم الملاحظات، ومناقشة نتائج برنامج وطني لتقييم المكتسبات، مشيرا إلى أن “هذه الدورة تبشر بالخير لما ينتظر المجلس من أعمال، ومن مواكبة لسياسة تفعيل الرؤية الإستراتيجية 2015 و 2030 التي تحظى بتزكية جلالة الملك”.

ويتضمن برنامج الدورة، التي تعرف مشاركة كل من رحمة بورقية مديرة الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، و يوسف الجميلي، رئيس اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية والثقافية وانفتاح مؤسسات التربية والتكوين على محيطها، تقديم نتائج أشغال الدورة الحالية للمجلس، وعرض خلاصات مشروع تقريره عن التربية غير النظامية.

رحمة بورقية، قالت في الندوة الصحفية، التي ترأسها عمر عزيمان، إن “تعليمنا في خطر”.

بورقية التي كانت تقدم نتائج تقييم المكتسبات العلمية للتلاميذ بالمدرسة المغربية، خلال سنة 2016، أوضحت أن تجليات الخطر يكشف عنها ضعف مكتسبات التلاميذ.

ولفتت إلى أن هذا الخطر له أبعاد متعددة تؤثر سلبا على المكتسبات، وهذه الأبعاد اقتصادية واجتماعية وأسرية وتربوية وتدبيرية ومادية.

واعتبرت المتحدثة ذاتها، أن هذا الخطر هو نتيجة تراكم سنوات من سوء تدبير المنظومة التربوية بالمغرب.

واعتبرت بورقية أن ضعف التلاميذ في اللغات والرياضيات يرهن القيمة الإشهارية للبكالوريا في المستقبل، مضيفة أن الضعف العام في نتائج التحصيل، بدوره، يعكس نقصا في المكتسبات.

وأشارت رحمة بورقية، إلى أن هذا الضعف العام يتحلى في النقص الواضح في اللغة العربية والفرنسية.

ودعت بورقية إلى إصلاح المناهج والبرامج وتكوين المدرسين، باعتبار أن مفعول القسم يعد أحد عناصر خلل المنظومة التعليمية والتربوية بالمغرب.

وكالات ومواقع بتصرف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.